السيد المرعشي

226

شرح إحقاق الحق

وإنما قيل له الباقر : لأنه تبقر في العلم ، أي توسع ، والتبقر : التوسع ، وفيه يقول الشاعر : يا باقر لعلم لأهل التقى * ويخر من لبى على الأجبل ومنهم الفاضل المعاصر الهادي حموفي " أضواء على الشيعة " ( ص 126 ط دار التركي ) قال بعد نقل حديث جابر : فهو بقر العلم بقرا ، وأظهر مخبآته وأسراره ، وورث علم النبوة عن آبائه وأجداده ، فكان مقصد العلماء من كل صقع من الشيعة أو أهل السنة - الخ . ومنهم فضيلة الشيخ محمد الخضر حسين شيخ جامع الأزهر في " تراجم الرجال " ( ص 30 ط المطبعة التعاونية ) قال : ولقب بالباقر من قولهم بقر العلم أوسعه ، قال صاحب القاموس : والباقر محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه لتبحره في العلم ، وفيه يقول الشاعر : يا باقر العلم لأهل التقى * وخير من لبى على الأجبل وقال مالك بن أعين الجهني يمدحه : إذا طلب الناس علم القرآن * كانت قريش عليه عيالا ومنهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادرخان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه " تاريخ الأحمدي " ( ص 324 ط بيروت ) قال : وفي الخميس قال : لقب الباقر لتبقره في العلم وهو توسعه فيه . وقال النووي في تهذيب الأسماء والصفات : سمي بذلك لأنه بقر العلم أي شقه فعرف أصله وعلم خفيه . وفي تذكرة الحفاظ للذهبي قال : وكان سيد بني هاشم في زمانه اشتهر بالباقر من قولهم : بقر العلم يعني شقه فعلم أصله وخفيه .